روعة الحب love8  
أنت غير مسجل..
لأننا نعشق التميز والمميزين,
يشرفنا إنظمامكـ معنا..
في منتديآت روعة الحب

أثبت وجودكـ معنا,,
لكي تستطيع أن تتحفنا بمواضيعك وردودكـ

سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى

تفسير الايه ,,يااايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ,,,

اذهب الى الأسفل

قلب تفسير الايه ,,يااايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ,,,

مُساهمة من طرف خطاك ضيع غلاك في الخميس أبريل 05, 2012 1:15 am

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ
وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ ْوَالْمَطْلُوبُ


صدق الله العظيـم
الايه:73 من سوره الحج


تفسير زاد المسير في علم التفسير/ ابن الجوزي (ت 597 هـ)
قوله تعالى: { يا أيها الناس ضُرب مَثَل } قال الأخفش: إِن قيل: أين المَثَل؟

فالجواب: أنه ليس هاهنا مثَل، وإِنما المعنى: يا أيها الناس ضُرب لي مَثَل، أي: شبّهت بي الأوثان { فاستمعوا } لهذا المثل. وتأويل الآية: جعل المشركون الأصنام شركائي فعبدوها معي فاستمِعوا حالها؛ ثم بيَّن ذلك بقوله: { إِن الذين تدْعُون } أي: تعبدون { من دون الله } ، وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وابن أبي عبلة: «يدعون» بالياء المفتوحة. وقرأ ابن السميفع، وأبو رجاء، وعاصم الجحدري: «يُدْعون» بضم الياء وفتح العين، يعني: الأصنام، { لن يَخْلُقوا ذُباباً } والذباب واحد، والجمع القليل: أذِبَّة، والكثير: الذّبّان، مثل: غُراب وأَغْرِبة وغِرْبان؛ وقيل: إِنما خص الذُّباب لمهانته واستقذاره وكثرته. { ولو اجتمعوا } يعني: الأصنام { له } أي: لخَلْقِه، { وإِن يَسلبهم } يعني: الأصنام؛ قال ابن عباس: كانوا يطلون أصنامهم بالزعفران فيجفّ، فيأتي الذباب فيختلسه. وقال ابن جريج: كانوا إِذا طيَّبوا أصنامهم عجنوا طيبهم بشيء من الحلواء، كالعسل ونحوه، فيقع عليها الذباب فيسلبها إِياه، فلا تستطيع الآلهة ولا مَنْ عبَدها أن يمنعه ذلك. وقال السدي: كانوا يجعلون للآلهة طعاماً، فيقع الذباب عليه فيأكل منه. قال ثعلب: وإِنما قال: { لا يستنقذوه منه } فجعل أفعال الآلهة كأفعال الآدميين، إِذ كانوا يعظِّمونها ويذبحون لها وتُخاطَب، كقوله:
{ يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم }
[النمل: 18] لمَّا خاطبهم جعلهم كالآدميين، ومثله:
{ رأيتهم لي ساجدين }
[يوسف: 4]، وقد بيَّنَّا هذا المعنى في [الأعراف: 191] عند قوله تعالى: { وهم يُخْلَقون }.

قوله تعالى: { ضَعُفَ الطالب والمطلوب } فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أن الطالب: الصنم، والمطلوب: الذباب. رواه عطاء عن ابن عباس.

والثاني: الطالب: الذباب يطلب ما يسلبُه من الطيِّب الذي على الصنم، والمطلوب: الصنم يطلب الذباب منه سَلْبَ ما عليه، روي عن ابن عباس أيضاً.

منقول للفائدة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

خطاك ضيع غلاك
[[ مـشــرفــة قسم عآلم حواء ]]

عدد المساهمات : 3436
تاريخ التسجيل : 11/08/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى